نصائح طبية

يقول العز وجل فى كتابه العزيز "كلوا من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها" البقل : هو البقول وهى مفيدة جدا فى حالات نقص الوزن والنحافة نظرا لاحتوائها على نسبة عالية من الكربوهيدرات الا ان الزيادة فى تناولها يودى الى السمنة القثاء : الخيار ويحتوى على نسبة من الفيتامينات والاملاح المعدنية الاان الزيادة فى تناوله يودى الى وجود املاح تسمى بالكالسيوم اوكسالات فى البول والتى تودى فى النهاية الى تكوين حصوات الكلى الفوم :الثوم وهومفيد جدا فى الوقاية من السرطان كما انه مفيد جدا فى حالات الاسهال

ما هو الفشل الكلوى ؟

لكل إنسان كليتين يتم من خلالهما إخراج البول والمحافظة على توازن سوائل الجسم ومعادلة حمضية الدم والتخلص من المواد الغذائية وكذلك الأدوية والمواد السامة . كما تتحكم الكلى عن طريق بعض الإفرازات فى تنشيط النخاع لإفراز كرات الدم الحمراء وتقوية العظام . مما سبق يتضح مدى أهمية الكلى لحياة الإنسان وأن أى خلل بهذه الوظائف يعرض حياة الإنسان للخطر ويطلق عليه الفشل الكلوى الذى ينقسم إلى درجات إبتداء بقصور بسيط فى وظائف الكليتين وإنتهاء إلى الفشل الكلوى التام . ومن رحمة الله عز وجل أنه جعل الإنسان قادر على العيش ب 25 % أو أقل من وظائف كليتيه ، وعندما تنخفض كفاءة الكلى إلى 5 % يكون المريض فى حاجة إلى وسيلة بديلة لعلاج الفشل .

أنواع الفشل الكلوى

الإختبارات المعملية الدورية للتاكد من سلأمة كليتيك الفحوص المعملية اللازمة لعملية نقل الكلى نصائح للمحافظة على كليتيك ينقسم الفشل الكلوى إلى نوعين : الفشل الكلوى الحاد الذى يحدث نتيجة تضخم البروستاتا أو وجود حصوات تسد مجرى البول أو النزيف الحاد أو بعض حالات تسمم الحمل . الفشل الكلوى المزمن الذى يحتاج حدوثه إلى شهور أو سنين بسبب الإصابة بالبلهارسيا أو إصابة الأطفال المتكررة بالتهاب الحلق بالميكروب السبحى أو مرض السكر أو النقرس أو إرتفاع ضغط الدم أو تحوصل الكليتين .

ماهى الإختبارات المعملية التى يجب إجراؤها بصفة دورية للتأكد من سلامة الكليتين

1- فحص البول ( Urine analysis ) : • لون البول : اللون الطبيعى للبول هو اللون الأصفر وإن كان يزداد غمقه فى حالة عدم شرب سوائل بدرجة كافية . واللون الأحمر يحدث عادة نتيجة نزيف أو تناول بعض الأدوية أو الصبغات أو أكل البنجر بكثرة . اللون البنى ( لون العرقسوس ) قد يكون مؤشراً على إصابة المريض بفيروس الإلتهاب الكبدى وذلك نتيجة وجود مادة اليوروبيلين فى البول . أما اللون الأبيض ( لون اللبن ) فهو مؤشر لنزول الليمف فى البول نتيجة إنسداد الأوعية الليمفاوية نتيجة بعض الإلتهابات أو الأورام . • عكارة البول : عادة يكون البول شفافاً وتعكير البول يحدث نتيجة وجود دم أو حديد أو بكتيريا أو أملاح . • تفاعل البول : التفاعل الطبيعى للبول هو أن يكون حمضياً ( بين 4,5إلى6,5 ) ومما يزيد من حمضية البول أكل اللحوم بكثرة ، ويتحول التفاعل إلى القلوية عند أكل الخضروات أو الموالح أو ترك البول لفترة طويلة قبل فحصه . • الكثافة النوعية : الكثافة النوعية للبول تعتبر مؤشراً على قدرة الكلى على التركيز . وتنخفض الكثافة النوعية فى حالة تناول سوائل بكثرة وفى حالات قصور وظائف الكليتين وتزداد الكثافة فى حالة العطش الشديد أو الإسهال الحاد أو القىء المستمر أو نتيجة وجود سكر البول أو بعد إستخدام الصبغات الخاصة فى حالات تصوير الكلى بالأشعة . وتتراوح النسبة الطبيعية للكثافة بين 1015-1025 .

• الزلال : النسب الطبيعية للزلال والتى تفرز فى البول ضئيلة جداً ويصعب رصدها بالإختبارات الطبيعية وتزداد النسبة فى حالة إلتهابات الكلى أو الدرن الكلوى أو الأورام .

• السكر : لايوجد سكر بالبول فى الشخص الطبيعى ولايمكن الإعتماد على البول لتشخيص مرض البول السكرى ، فقد يكون مستوى السكر بالدم مرتفعاً ولايظهر بالبول والعكس صحيحاً .

• أملاح الصفراء : عادة لاتظهر هذه الأملاح بالبول وظهورها قد يكون أول مؤشر على الإصابة بالإلتهاب الكبدى الفيروسى . كما أنها تظهر فى حالات إنسداد القنوات المرارية نتيجة تكوين الحصاوى أو الإلتهابات .

• الفحص المجهرى ( الميكروسكوبى ) للبول : يتم فحص البول بالميكروسكوب للتعرف على أنواع الخلايا المختلفة وكذلك البلورات و الإسطوانات و الطفيليات مثل بويضات البلهارسيا البولية . تتراوح الخلايا الصديدية وخلايا الدم الحمراء من 1-5 بالقوة المكبرة للميكروسكوب ، وللعلم ، فإن الزيادة فى عدد الخلايا الصديدية لايعنى دائماً وجود إلتهاب ميكروبى ملازماً له . فمثلاً قد يوجد ميكروب فى البول فى حالات الحمل وفى المرضى المصابين بالسكر دون وجود أى زيادة فى نسبة الصديد والعكس تماماً قد يحدث فى حالة وجود حصاوى بالكلى أو نتيجة تناول المريض لمضاد حيوى أثناء إجراء فحص ومزرعة للبول . كما أن زيادة عدد خلايا الدم الحمراء لاتعنى وجود نزيف فقد تكون هذه الزيادة نتيجة تكوين حصاوى أو نتيجة الحيض . عادة لاتوجد أى بلورات فى البول الطبيعى وإن وجدت فهى مؤشر قد يستدل منه على تكوين حصاوى مثل بللورات الكالسيوم و حمض البوليك . أما الإسطوانات فهى تنقسم إلى إسطوانات محببة و إسطوانات الخلايا الحمراء التى تظهرفى حالات الإلتهاب الكلوى المزمن و إسطوانات الخلايــا البيضاء التى تظهر فى حالات الإلتهابات الشديدة فى حوض الكلىوالإسطوانات الدهنية التى توجد فى مرض ( Nephrotic Syndrome ) .

2- قياس البولينا ( Urea ) والكرياتنين ( Creatinine ) إن البولينا و الكرياتنين هما نواتج المواد البروتينية التى نأكلها مثل اللحوم والفراخ والبيض إلخ.... ويمكن قياسهما بطريقة كيميائية عن طريق عينة الدم ، ويجب الإشارة هنا أنه لا يمكن الإعتماد على قياس البولينا فقط حيث أنها مؤشر غير دقيق لأنها قد ترتفع فى كبار السن أو مع إستخدام مدرات البول أو الجفافأو القىء أو الإسهال الحاد أو الإفراط فى أكل البروتينات كما أنها قد تنخفض فى حالة الإمتناع عن أكل اللحوم وزيادة تناول السوائل . ولعل الطريقة الأكثر دقة لقياس معدل ترشيح الحويصلات الكلوية هى طريقة إستخلاص الكرياتنين ( Creatinine Clearance ) والتى تعتمد على تجميع كمية البول التى يفرزها المريض على مدى 24 ساعة ثم تؤخذ عينة دم ويتم قياس الكرياتينين فى الدم والبول معاً ثم تستخدم معادلة حسابية بسيطة لحساب إستخلاص الكرياتينين . أما بخصوص المعدلات الطبيعية للبولينا فهى بين 20-50 ملج % ، والكرياتينين من 0,5-1,5 ملج % ، وإستخلاص الكرياتينين من 80-150 % .

3- حامض البوليك ( Uric Acid ) : تنتج هذه المادة من الأغذية الغنية بمادة البيورين ( Purine ) مثل الكبد والكلى والمخ واللحوم الحمراء والجمبرى والبط والأوز والمكسرات والبقوليات . وتقاس نسبة حامض البوليك بطريقة كيميائية عن طريق عينة الدم وتتراوح النسبة الطبيعية من 2-7 ملج % . وتزداد النسبة فى الدم نتيجة زيادة إنتاج حامض البوليك كما هو الحال فى حالات النقرس ( Gout ) الذى يسمى أيضاً مرض الملوك ويتميز بإلتهاب المفاصل خاصة الإصبع الكبير فى القدم ؛ أو سرطان الدم والنخاع( Leukemia ) أو ( Multiple Myeloma ) أو العلاج الكيميائى للسرطان (Chemotherapy ). كما تزداد نسبة حامض البوليك بالدم نتيجة نقص إفراز هذه المادة من الكلى فى حالات الفشل الكلوى .

4- الصوديوم ( Na + ) : يتوافر الصوديوم فى ملح الطعام و الجبن والمخللات والأسماك واللحوم المحفوظة الخ... ولهذه المادة دور مباشر فى توازن سوائل جسم الإنسان وعملية نقل الإشارات فى الخلايا العصبية وعملية إنقباض العضلات . تقاس نسبة الصوديوم بالدم أو البول وذلك باستخدام تقنية خاصة دقيقة تعرف بإسم ( Ion selective Technology ) ، ويبلغ المعدل الطبيعى للصوديوم فى الدم من 135-142 ميللى مكافىء / لتر . إذا زادت نسبة الصوديوم فى الدم عن المعدل المذكور فقد يكون السبب فى ذلك زيادة الملح فى الطعام أو فقد سوائل الجسم نتيجة الجفاف أو زيادة نشاط الغدة الكظرية الموجودة فوق الكلية والتى تفرز هرمونات لها القدرة على إحتباس الصوديوم بالجسم وعدم إفرازه بالبول أو قد يكون السبب الفشل الكلوى . أما حالة نقص مقدار الصوديوم بالدم فقد يكون السبب القىء الشديد أو الإسهال المستمر أو العرق الغزير أو الحروق أو حالات نقص نشاط الغدة الكظرية .

5- البوتاسيوم ( K + ) : يوجد البوتاسيوم فى الفواكه ( الموز - البرتقال - اليوسفى - البلح -إلخ... ) وكذلك فى بعض الخضروات مثل السبانخ والطماطم والخس والجرجير . وللبوتاسيوم إرتباط وثيق بالصوديوم ومسئول أيضاً عن توازن سوائل الجسم ونقل الإشارات فى خلايا الأعصاب وإنقباض وإنبساط العضلات خاصة القلب والأمعاء . ويقاس البوتاسيوم بالدم والبول بنفس التقنية المستعملة فى الصوديوم ويبلغ معدله الطبيعى بالدم من 3,5 إلى 5,5 مللى مكافىء / لتر . يزداد البوتاسيوم فى الدم نتيجة تناول الأغذية الغنية به بكميات كبيرة ، كما يزداد فى حالات الفشل الكلوى أو نقص فى وظائف الغدة الكظرية . يقل البوتاسيوم فى حالة عدم تناول أكل غنى بالبوتاسيوم أو القىء الشديد أو الإسهال أو أخذ مدرات البول بكميات كبيرة أو زيادة وظيفة الغدة الكظرية .

كيف تحافظ على كليتيك ؟

• يجب أن يدر الإنسان الطبيعى من 1,5 إلى 2 لتر بول يومياً ، ومن هنا تظهر أهمية شرب المياه بكميات كافية .
• تجنب أخذ أدوية بدون إستشارة طبيب متخصص وبالذات أدوية الروماتيزم والمضادات الحيويه .
• الإعتدال فى تناول البروتينات الحيوانية ، فقد لوحظ مثلاً أن النباتيين معمرين وإصابتهم بأمراض الكلى نادرة .
• الإهتمام بقياس ضغط الدم دورياً وكذلك فحص البول وقياس نسبة البولينا والكرياتينين بالدم على الأقل مرة كل عام .

ما هى الفحوص التى يجب إجراؤها قبل إتخاذ قرار نقل الكلى من المتبرع إلى المتلقى الذى يعانى من الفشل الكلوى

فحوص للمتبرع :

يجب أن يكون المتبرع سنه أكثر من 21 سنة وبكامل قواه العقلية وله حرية إتخاذ القرار . يتم الفحص الإكلينيكى على جميع أعضاء الجسم خاصة المسالك البولية والقلب والصدر مع التأكد أنه لايعانى من إرتفاع فى ضغط الدم . فحوص معملية :
• فصيلة الدم ( Blood group )
• توافق الأنسجة مع المتلقى ( HLA, DR, Cross match, MLC )
• عد دم كامل ( Complete blood count )
• تحاليل للفيروسات ( Hepatitis (B) & (C) , CMV, AIDS )
• تحاليل للطفيليات ( Toxoplasma )
• تحاليل كيميائية شاملة إستخلاص الكرياتينين والسكرالصائم وبعد الأكل بساعتين وحامض البوليك ووظائف الكبد .
• تحاليل بكتريولوجية تشمل فحص وتزريع البول .
فحوص بالأشعه :
• فحص بالأشعة العادية على الصدر والكلى ( Plain X ray on chest & kidney )
• الفحص بالموجات فوق الصوتية على البطن والكلى ( Abdominal & renal ultrasound )
• فحص الكلى بالأشعة الملونة ( IVP )
• فحص شرايين الكلى بالأشعة الملونة ( Selective renal angiography )

فحوص للمتلقى

• يجب أن يكون المتلقى غير مصاب بأى نوع من أنواع التخلف العقلى ويتمتع بكامل قواه العقلية وقادر على إتخاذ القرارات .
• يتم فحص المتلقى إكلينيكياً والتأكد من عدم وجود أى بؤره صديدية خاصة فى منطقة الأنف أوالأذن أو الحنجرة أو الفم .
• تجرى نفس الفحوص المعملية السابقة مع إضافة فحص البول للتأكد من خلوه من الدرن .
• يتم فحص الصدر والكلى بالأشعة العادية ، وفحص البطن بالموجات الفوق صوتيه .

الكوليستيرول ... القاتل الصامت

الذبحة الصدرية تقتل سنوياً أكثر من مليون شخص بالولايات المتحدة الأمريكية . و ثبت علمياً أن مجموعة كبيرة من هؤلاء المرضى مصابون بارتفاع فى نسبة الكوليستيرول بالدم الذى يؤدى بدوره إلى تصلب الشرايين و أمراض القلب والشرايين التاجية والمشكلة أن ارتفاع نسبة اللكوليستيرول بالدم لا يعطى الانسان أى علامات تمهيدية فهو القاتل الصامت .
ما هو الكوليستيرول :
الكوليستيرول مادة دهنية معقدة التركيب بيضاء اللون لا طعم ولا رائحة لها وتوجد بمعظم أعضاء الجسم
أسباب إرتفاع الكوليستيرول بالدم :
مما لاشك فيه أنه توجد علاقة بين نمط الحياة الغير صحي ونسبة الزيادة فى الكوليستيرول مثل طريقة طهى الطعام و نوع الطعام ، عدم ممارسة الرياضة و السمنة الزائدة ، التدخين و تناول الخمور بكثره الخ.... وفى بعض الحالات تكون زيادة نسبة الكوليستيرول بالدم لإسباب وراثية و فى حالات أخرى تكون نتيجة مرض عضوى مثل إرتفاع ضغط الدم أو أمراض الكلى و الكبد أو كسل فى إفراز الغدة الدرقية .
أسباب إنخفاض الكوليستيرول بالدم :
عادةً يعتبر إنخفاض نسبة الكوليستيرول بالدم مؤشر يدل على الصحة الجيدة ولكنه قد يشير أيضاً إلى سوء التغذية أو وجود أورام أو الإفراز الزائد للغدة الدرقية . كما أن بعض العقاقير مثل الكورتيزون تسبب إنخفاض فى نسبة الكوليستيرول .
قياس دهنيات الدم
ينقسم الكوليستيرول إلى نوعين أساسيين هما الكوليستيرول منخفض الكثافة ( LDL ) والذى يترسب فى جدار الشرايين تدريجيا عندم ترتفع نسبتة فى الدم مسببا تصلبا للشرايين ولذلك يسمى بالكوليستيرول الضار والكوليستيرول مرتفع الكثافة ( HDL ) الذى يمنع ترسيب الكوليستيرول بل يخفض الكوليستيرول المترسب فى جدار الشرايين (HDL) وبذلك يحمى الشرايين من التصلب أو الانسداد ويعرف بالكوليسترول النافع . عندما يطلب من المعمل قياس الدهنيات بالدم هذا يعنى قياس الكوليستيرول بنوعيه وقياس الدهنيات الثلاثيه (Triglycerides) الموجودة فى الدم واللازمة لانتاج الطاقة الحرارية ويمكن من خلال تلك الإختبارات حساب معدلات الخطوره أى مدى فرصة هذا المريض للإصابة بأحد أمراض القلب وهو مايعرف بإسم ( Risk Ratio ) . ينصح الأطباء بالمحافظة على نسبة الكوليستيرول النافع (HDL) عالية بالدم والكوليستيرول الضار (LDL) منخفض الى أقل حد ممكن حديثاً وجد العلماء أن 31 % - 42 % من المرضى يصابون بالذبحة الصدرية نتيجة ارتفاع معدل الهوموسستين (Homocysteine) بالدم وهو عبارة عن حمض أمينى يدمر الأوعية الدموية اذا ارتفعت نسبتة بالدم حتى لو كان معدل الكوليستيرول طبيعيى.
النسب الطبيعية لدهنيات الدم
الكوليستيرول :- نسبة الكوليستيرول بالدم تختلف بالسن ، فالمعدل المقبول لمن يقل سنه عن 30 عاما يتراوح بين 50 إلى 180 مجم % وتزيد النسبة إلى 200 مجم % لمن تجاوز الثلاثون عاما .
• الكوليستيرول مرتفع الكثافه ( HDL ) :- من 35 إلى 120 مجم %
• الكوليستيرول منخفض الكثافه ( LDL ) :- من 65 إلى 160 مجم %
• الدهنيات الثلاثيه ( Triglycerides ) :- من 35 إلى 185 مجم %
• الهوموسسين ( Homocysteine ) :- أكثر من 15 ميكروجرام / مللى
ما هى المؤشرات الخطره التى يستدل منها على زيادة فرصة الإصابة بأمراض القلب والشرايين التاجيه ؟
• السن و الجنس : فرصة إصابة الذكور أكبر من الإناث والملاحظ أن الإصابة تتم فى سن أصغر ( إبتداء من 45 سنه ) فى الذكور بالمقارنه 55 سنه فى الإناث
• الطهى بالزيوت المشبعة (السمنة والزيدة)
• الطعام الدسم (اللوز، البط، الحمام، الجمبرى ، الجبنة ، الشيبسى ، المايونيز)
• التدخين بشراهه .
• السمنه وعدم ممارسة الرياضة . إن الرياضة المنتظة تزيد من تركيز نسبة الكوليستيرول النافع الى 16 % اضافة الى أنها ترفع كفائة القلب فى ضخ الدم
• إرتفاع ضغط الدم وأمراض الكلى والكبد والغدة الدرقية .
• الضغوط النفسية والعصبية .
• عوامل وراثيه.
بعض النصائح الخاصة بخفض مستوى الدهون و الكوليستيرول
• اجعل حجم حصة اللحوم أو الدواجن أو الأسماك التى تتناولها فى حجم ورقة الكوتشينة .
• عليك ازالة جميع ا لدهون التى تراها على اللحوم وجلد الدواجن .
• بدلا من القلى فى الزيت أو السمن يمكن وضع الطعام فى الفرن الميكرويف .
• شواء اللحوم على شبكة حديدية حتى تستطيع أن تتخلص من الدهون التى سوف تخرج منها .
• عليك ازالة الدهون الزائدة من اللحوم قبل اضافة اى مكونات أخرى اليها.
• قلل من استهلاك اللانشون والبسطرمة وما شابهها لاحتواء هذه الأطعمة على نسبة مرتفعة من الدهون .
• اشرب لبن خالى الدسم وتناول الزبادى قليل الدسم .
• تناول أنواع الجبن التى تمتاز بانخفاض الدهون مثل الجبن القريش وتجنب أنواع الجبن الصلبة مثل الشيدر والرومى .
• حينما تتطلب الوصفة استخدام البيض، إستبدل البيضة الكاملة ببياض بيضتين .
• احتفظ بخضروات طازجة مثل الجزر والخيار وفواكه مثل الموز والعنب فى الثلاجة لتأكل منها حينما تشعر بالجوع فيما بين الوجبات .
• استخدم التوابل والأعشاب وعصير الليمون قليل الدسم لاضافة النكهة والمذاق الى طعام .
• تجنب استخدام الزبد أو السمن الحيوانى أو النباتى .
برنامج متابعة الدهون
تنصح المنظمات الدولية قياس الدهون بالدم ابتداء من سن العشرين وتباعا كل خمس سنوات ، اذا ارتفعت نسبة الدهون بالدم عن المعدلات الطبيعية يجب . كل ثلاثة أشهر :قياس مجموعة الدهون (الكوليستيرول ، الكوليستيرول النافع والضار والدهون الثلاثية)
كل ستة أشهر : قياس الهوموسستين كل عــــام : الفحص الشامل (Check up)
مؤشرات معملية خطيره
كوليستيرول عالى الكثافه ( HDL ) أقل من 35 مجم %
كوليستيرول منخفض الكثافه ( LDL ) أكثر من 160 مجم %
الهومـوسستين ( Homocysteine ) أكثر من 15 ميكروجرام / مللى

الغدة الدرقية

الغدة الدرقية والتخلف العقلى

ما هى الغدة الدرقية ؟

تعمل هرمونات الغدة الدرقية كمنظم للعمليات الفسيولوجية التي تقوم بها أجهزة الجسم البشري، وهي تتكون في الشخص الطبيعي البالغ من فصين علي جانبي القصبة الهوائية يربط بينهما جزء أمامي صغير. وتعتبر أمراض الغدة الدرقية من الأمراض الشائعة ، وهي تحدث إما لخلل في الشكل أو الحجم وتسمي "جويتر" أو كنتيجة لخلل في افراز هرمونات الغدة.
الأعراض الاكلينيكية المصاحبة لزيادة إفراز الغدة الدرقية (Thyrotoxicosis) نقص هرمون الغدة الدرقية (Hypothyroidism) أهمية عمل مسح شامل لأمراض الغدة الدرقية التحاليل المعملية وأهميتها في تشخيص اضطرابات الغدة الدرقية الأعراض الاكلينيكية المصاحبة لزيادة إفراز الغدة الدرقية (Thyrotoxicosis)
تؤدي الزيادة في إفراز الغدة الدرقية إلي التأثير علي أحد أو بعض أجهزة الجسم البشري مما يحدث بعض التغيرات التي تجعلنا نتوقع حدوث هذا الخلل في الغدة الدرقية . وعلي الجانب الآخر يمكننا اكتشاف هذه الأعراض لمن يأتي للفحص وعنده تضخم في الغدة الدرقية أو يعانى من أعراض زيادة الأفراز .
وأهم هذه الأعراض هي التوتر العصبي الزائد، عدم احتمال ارتفاع درجة حرارة الجو وزيادة ضربات القلب وزيادة العرق والنهجان والاحساس السريع بالتعب وفقدان الوزن ووجود رعشة باليدين وقلة ساعات النوم وجحوظ العينين مع تأثر قوة الابصار . ومن الأعراض الهامة زيادة الشهية وزيادة عدد مرات التبرز وكذلك اضطرابات الدورة الشهرية عند الاناث. وبالفحص الاكلينيكي هناك مجموعة من العلامات المهمة منها: زيادة أو تضخم في حجم الغدة الدرقية وكذلك جحوظ العينين وانكماش في الجفون العلوية. وهذه الظواهر كثيرا" ماتغيب عند فحص كبار السن ، ولا يري منها غير إختلال في ضربات القلب والضعف العام. وقد لوحظ أن أعراض زيادة إفراز الغدة الدرقية أكثر في السيدات منها في الرجال.
نقص هرمون الغدة الدرقية (Hypothyroidism)
أولا عند البالغين وهو يحدث عندما يقل تأثير هذا الهرمون علي أنسجة وأعضاء الجسم أو نتيجة نقص إفراز الغدة للهرمونات مما يؤدي إلي نقص نسبة الهرمون بالدم (T4)، وفي بعض الحالات النادرة يكون نتيجة لعدم استجابة الأنسجة للهرمون الموجود بنسبة طبيعية أو حتي عالية بالدم وهو مايفسر بوجود مقاومة لعمل الهرمون. وتتميز حالات نقص هرمون الغدة الدرقية بوجود تورم بأنسجة الجسم يسمي "مكسيديما". وأعراض نقص هرمون الغدة الدرقية قد تكون غير ملحوظة وقد تتطور وتزداد بمرور الوقت وتشمل في الحالات الكلاسيكية علي:
• عدم القدرة علي إحتمال درجات الحرارة المنخفضة "تفضيل الجو الدافئ وإرتداء ملابس ثقيلة وإستخدام غطاء ثقيل أثناء النوم في الجو الحار" .
• تقلصات والآم في العضلات.
• خشونة في الصوت وضعف السمع وخشونة في الجلد وزيادة في الوزن بالرغم من عدم زيادة الشهية ، والإمساك المزمن والخمول.
• وقد تشمل باقي الأعراض والظوهر الإحساس ببرودة الجلد عند لمسه، وتغير في لونه غالبا" الي اللون الأصفر ووجود تورم في جفون العينين وكذلك في الأيدي والأقدام وكذلك بطء في الحركة وبطء في التفكير والتحصيل.
• ويشمل التأثير علي الدورة الدموية والقلب إنخفاض في عدد ضربات القلب وهبوط في الدورة الدموية وإرتشاح في الغشاء المغطي للقلب وكذلك إرتفاع في ضغط الدم.
• وقد تحدث الغيبوبة التي تسمي "غيبوبة المكسيديما" نتيجة الإنخفاض الشديد في إفراز الغدة الدرقية.
ثانيا عند الحوامل
أوضحت الدراسات أن نسبة نقص افراز الغدة الدرقية فى الحوامل تصل الى 2 % وهى نسبة غير قليلة . ويؤدى النقص فى الام الحامل الى تأخر النمو العقلى للجنين كما أن الزيادة فى افراز الغدة الدرقية عند الأم الحامل قد يؤدى الى ظهور بعض العيوب الخلقية فى الجنين أو الاجهاض أو موت الجنين .
ثالثا عند كبار السن يعانى بعض كبار السن من الاجهاد والشعور بالضعف العام وعدم القدرة على التركيز أو القيام بمجهود ولو بسيط وتتشابه هذه الأعراض التى تعتبر مألوفة فى كبار السن مع أعراض نقص افراز الغدة الدرقية لذلك يعد التشخيص المبكر لمثل هذا النقص فى افراز الغدة الدرقية ضرورى لتفادى مثل هذه الأعراض .
رابعاً عند الأطفال
نقص هرمون الغدة الدرقية يصيب طفلا معد بين 300 طفل وهى نسبة ليست ضئيلة ، ودائما" مايصاحب إنخفاض هرمون الغدة الدرقية في الأطفال حديثي الولادة التخلف العقلي وبعض التغيرات المهمة في الشكل الظاهري للطفل ، ويتم قياس الهرمون فى اليوم الثانى الى الخامس بعد الولادة ثم يقاس اختبار تأكيدى عند تمام الأسبوع الثانى وقياس الهرمون مطلب أساسى للتشخيص حيث لايمكن التشخيص عن طريق الفحص الاكلينيكى ، وترجع أهمية الاكتشاف المبكر لنقص الهرمون عند حديثى الولادة ، أما اذا تم تشخيص المرض وعلاجه فى خلال 4 – 6 أسابيع بعد الولادة لن يحدث تخلف عقلى وسيكون ذكاء الطفل طبيعياً مثل باقى الأطفال ، أما اذا تم الاكتشاف والعلاج عند 3 شهور فسيصبح معدل ذكاء الطفل 89 وهو معدل لا يصلح للتعليم الجامعى أما اذا تم الاكتشاف عند 6 أشهر سينخفض الذكاء الى 71 وبعد 6 شهور ينخفض الى 54.
وإنخفاض هرمون الغدة الدرقية في الأطفال والشباب يؤدي إلي قصر القامة . ويرجع سبب تضخم الغدة الدرقية الى العامل المسبب لذلك.
أهمية عمل مسح شامل لأمراض الغدة الدرقية
في الأطفال
اكتشاف حالات إفراز الغدة الدرقية الوراثي وذلك لتجنب حدوث التخلف العقلي
في كبار السن
حيث تم اكتشاف وجود نقص في إفراز الغدة الدرقية غير متوقع فى2-6 % من الحالات ، كما تم أيضا" اكتشاف وجود زيادة في إفراز الغدة في 1-2 % من الحالات، وفي الحالات السابقة لابد من قياس كلا" من (TSH,T4) حيث أن (TSH) وحده من الممكن أن يكون نسبته منخفضة مع عدم وجود أي علامات إكلينيكية لأمراض الغدة الدرقية.
الحوامل
إن اضطرابات الغدة وظائف الدرقية أثناء فترة الحمل قد تحدث دون أعراض وتتسبب في مشاكل صحية للأم أو الجنين أو كليهما معا ولسرعة اكتشاف هذا الخلل يجب إجراء التحاليل المعملية الخاصة بذلك خلال الثلاثة أشهر الأولى من الحمل وهى الهرمون الحفز للغدة الدرقية (TSH) بالإضافة إلى التحاليل الخاصة بالأجسام المضادة للغدة الدرقية . التحاليل المعملية وأهميتها في تشخيص اضطرابات الغدة الدرقية
اولا" : التحاليل الهامة لإثبات وجود خلل في وظائف الغدة الدرقية:
• قياس نسبة هرمون الغدة الدرقية الحر في الدم (Free T3 & free T4)
• قياس نسبة الهرمون المحفز للغدة الدرقية (TSH).
ثانيا : التحاليل الهامة لبيان أسباب الخلل في وظائف الغدة الدرقية :
• الأجسام المضادة الذاتية (Autoantibodies): وهي نتيجة أمراض المناعة الذاتية(Autoimmune disease) .
• قياس نسبة الثيروجلوبيولين والكالسيتونين (Thyroglobulin & Calcitonin) ، وذلك لقياس مدي التطور في مرضي سرطان الغدة الدرقية ومدي استجابتهم للعلاج.
• أخذ عينة من الغدة الدرقية لفحص الخلايا وهو مفيد في حالات وجود تورم صغير.
ثالثاً : تحاليل أخرى لبيان تأثير الخلل فى وظائف الغدة الدرقية على وظائف الجسم :
• تحاليل الدهون
• : يرتفع الكوليسترول والدهون الثلاثية فى حالة نقص هرمون الغدة الدرقية وقد يكون ذلك اول علامة نقص الهرمون عند زيادة افرازه .
• ارتفاع انزيم القلب (CK) عند نقص هرمون الغدة الدرقية .
• ارتفاع مستوى السكر عند عمل منحنى السكر بالدم عند زيادة إفراز الهرمون .
• عمل وظائف الكبد عند زيادة افراز الهرمون .
رابعاً : تحاليل لمتابعة علاج خلل وظائف الغدة الدرقية :
• نقص الهرمون : تتم متابعتة بقياس (TSH , T4) ويتوقع أن يصل تركيزهما فى الدم الى المستوى الطبيعى بعد تناول العلاج فى خلال بضعة أيام بالنسبة لهرمون T4 وشهران بالنسبة لهرمون TSH والمتابعة هامة لانها تكشف شيئان هامان : اولهما هل الجرعة مناسبة حيث تختلف الجرعة باختلاف السن والنشاط الذى يقوم به المريض وثانيهما مدى انتاظ المريض فى تناول الأقراص ومدى انتظام الأم فى اعطاء طفلها الدماء .
• زيادة افراز الهرمون : لا يتم قياس هرمون TSH فى الستة الشهورالأولى من العلاج حيث يظل مستواه منخفضاً بالرغم من تحسن المريض إكلينيكيا. وقد يكون الاعتماد على قياس هرمون T4 فى خلال الستة شهور الأولى من العلاج . وبعد ذلك يتم قياس كلا الهرمونين وذلك كل شهر الى شهران ثم بعد ذلك كل عام وذلك لمتابعة احتمالية اصابة المريض بنقص هرمون الغدة الدرقية . ويتم متابعة المرضى الذين يعالجون باليود المشع بتحاليل أخرى أيضاً مثل وظائف الكبد وصرة الدم الكاملة حتى يمكن الاطمئنان على عدم تأثر الكبد وخلايا الدم البيضاء باليود المشع . إن التشخيص المبكر ومتابعة العلاج لأمراض الغدة الدرقية هما الجناحان للتحليق الى حياة طبيعية سوية ملؤها النشاط والبهجة .

الإجهاض المتكرر

تجمع الأديان السماوية على الترغيب فى الزواج فهو سنة الحياة سومما لاشك فيه أن الهدف الأسمى للزواج هو الإنجاب . ولكن هل يعلم كل مقبل على الزواج مهما طالت فترة الخطوبة على أسرار الطرف الآخر خاصة فيما يتعلق بالقدرة على الإنجاب أو الإصابة بالأمراض الجنسية التى قد تسبب الإجهاض المتكرر أو الإصابة بالأمراض الوراثية التى قد ينتج عنها أطفال مصابين بالتخلف العقلى أو إختلال فى النمو الجسمانى ؟ بالطبع لا ، ولذلك ينصح دائماً بإجراء مجموعة فحوصات معملية قبل الزواج والإنجاب .

تحاليل خاصة : فيروس الهربيز ( Herpes Simplex ) هذا الفيروس يدرج تحت قائمة الأمراض الجنسية ؛ أى الأمراض التى تنتقل عن طريق الجماع . وأهم أعراض هذا المرض فى البالغين تتراوح مابين إرتفاع طفيف فى درجة الحرارة وتضخم فى الغدد الليمفاوية إلى قرح على الجهاز التناسلى . كما وجد أن الإصابة بسرطان عنق الرحم تزداد نسبتها بين النساء اللاتى أصبن بهذا الفيروس و إذا إنتقل المرض إلى المولود أثناء الولادة يصاب باليرقان . قياس الهرمونات (Hormones

أ - هرمون البرولاكتين (PRL) ينتج هذا الهرمون من الفص الامامي للغده النخاميه فاذا زادت نسبته في الدم يتم تلقائيا" نقص هرمون (FSH) بالدم وهو المسئول عن تكوين البويضه تكوينا" سليما" خاصه الجسم الاصفر المسئول عن انتاج (Progesterone)

ب - هرمون البروجيستيرون (Progesterone) البروجيستيرون المنتج من المبيض يقوم بتثبيت الجنين لمده ثلاثه أشهر حتي تقوم المشيمه بهذه المهمه بعد أكتمال تكوينها وبالتالي فإن نقص البروجيستيرون بالدم لن يثبت المشيمه ويمكن حدوث اجهاض.

الطفيليات تهدد أبنائنا

يتعرض الانسان منذ ولادته للإصابة بالطفيليات ، بل نستطيع القول أن الانسان معرض للإصابة بالطفيليات وهو لايزال جنيناً فى رحم أمه ، فمثلاً طفيل التكسوبلازما ( Toxoplasma ) الذى يصيب الأم أثناء الحمل قد ينتقل إلى الجنين ويؤدى إلى إجهاض الأم أو ولادة أطفال موتى أو أطفال بهم تشوهات خلقية . يستمر التهديد فيكون الطفل فى أولى مراحل حياته معرضاً للإصابة بالجيارديا ( Giardia ) والأميبا ( Amoeba ) خاصة إذا كان الوليد يتغذى على رضاعة صناعية خارجية عن طريق الحلمة و ، وفى كثير من الأحيان تترك الأمهات الحلمة مكشوفة ومعرضة لذباب المنزل الذى يحمل الأطوار المعدية (Infective stages) كأكياس الجيارديا والأميبا ، كما توجد أمراض طفيلية أخرى تنتقل عن طريق حشرات أخرى غير ذباب المنزل ، فالباعوض مثلاً ينقل الملاريا وذبابة الرمل تنقل اللشمانيا ( Leishmania ) إلخ....

ويبدأ بعد ذلك الطفل فى الزحف على الأرض فتتلوث يداه بالطور المعدى لكثير من الديدان والطفيليات المتواجدة بالأتربة ثم يضع يده فى فمه فتنتج الإصابة . ويخرج الطفل بعد ذلك إلى الحضانة ثم إلى المدرسة والجامعة وهناك أيضا يكون معرضاً للإصابة بالأمراض الطفيلية التى تنتقل من طفل أو شاب إلى أخر دون الحاجة إلى وسيط سواء عن طريق الحشرات أو الطعام والشراب الملوث بالفضلات أوالملوث بأيدى الباعة الجائلين أوعن طريق الطعام الغير مطهى جيداً. فالخضروات مثلاً تحوى الطور المعدى لكثير من الديدان وكذلك الأميبا والجيارديا واللحم النىء قد يحتوى على الديدان الشريطية والتكسوبلازما إلخ.... وطبعاً يجب عدم إغفال الإصابة بالبلهارسيا ( Schistosoma ) نتيجة التبول والإستحمام فى الترع والإصابة بالأنكلستوما ( Ankylostoma ) نتيجة السير فى الغيطان حافى القدمين .

يبقى أن نشير هنا إلى الأمراض الطفيلية الجلدية مثل الجرب الذى ينتشر بسبب إستخدام ملابس شخص مريض أو النوم على فراش ملوث .

الأعـــــــــراض

أعراض الإصابة بالطفيليات غالباً ماتكون أعراض معوية مثل الإسهال والتعنية والمغص ، كما تظهر أعراض عامة مثل الدودة الكبدية ( Fasciola ) التى تصيب الكبد وينتج عنها اليرقان ؛ وأكياس الهيداتيد ( Hydatid ) التى تصيب الرئة وتؤدى إلى الكحة والنهجان؛ والفيلاريا ( Filaria ) التى تصيب الجهاز الليمفاوى وتؤدى إلى أوزيما بالأرجل والخصيتين . وبالطبع لايمكن إغفال أعراض البلهارسيا البولية التى ينتج عنها نزيف فى نهاية التبول ، ومريض البلهارسيا المعوية الذى يعانى من دوسنتاريا ، ويعانى الاثنين فى المراحل المتقدمة من مضاعفات الإصابة مثل الفشل الكلوى ، سرطانات المثانة والفشل الكبدى الذى قد يودى بحياة المريض .

التشخيـــــــــــص

1- فحص البراز

تحليل البراز ليس بالعملية السهلة كما يظن البعض فهناك عوامل كثيرة تتحكم فى دقة النتائج : أولاً : يجب أن تجمع العينة فى وعاء نظيف وجاف وله غطاء محكم ويفضل إعطاء العينة بالمعمل أو نقلها إلى المعمل فى فترة لاتزيد عن الساعتين منعاً لتحلل بعض الطفيليات كما يفضل عدم جمع العينة فى البامبرز بالنسبة للأطفال حتى لاتجف نتيجة تشرب البامبرز . ثانياً : أهم عامل فى فحص البراز هو خبرة الطبيب الذى يقوم بالفحص وطريقة تركيز العينة ، فمن المعروف أنه كلما كانت الإصابة شديدة كلما سهل التشخيص وكلما كانت الإصابة طفيفة أو كان الطفيل فى حالة سكون كلما كان التشخيص أصعب ويحتاج إلى خبرة أكبر .

ثالثاً : أثبتت الأبحاث أنه يجب فحص ثلاثة عينات براز على الأقل فى ثلاثة أيام متتالية حيث أن الإعتماد على عينة واحدة فقط لايكفى .

2- فحص الــــــــــدم :
الطفيليات التى تصيب الأعضاء لايمكن تشخيصها إلا عن طريق الدم (Serologically) وذلك لايجاد الأجسام المضادة الخاصة بالطفيل ، ويمكن إستخدام تلك الطرق فى تشخيص التكسوبلازما ومرض الهيداتد الذى يصيب الانسان عن طريق مخالطة الكلاب . كما يمكن استخدام هذه التقنية أيضاً لتشخيص البلهارسيا والأميبا .

الوقاية من الإصابة بالطفيليات
1- ان أول السبل للوقاية من الإصابة بالطفيليات هو علاج المرضى ( الانسان هو المصدر الأول لعدوى المجتمع ) ، وهنا نذكر أن التشخيص الصحيح للإصابة عامل مهم جداً للعلاج الصحيح لأنه لايوجد حتى الآن عقار واسع المدى لعلاج جميع الإصابات الطفيلية ، بل يوجد علاج خاص لكل طفيل على حده ، فالتشخيص السليم والقاطع شىء هام جداً فى المقاومة . 2- ان الإصابة بالطفيليات سهل جداً لأنه يأتى عن طريق ممارسات غير صحيحة وينتج عن تلوث البيئة ، لذلك نجد أنه يجب : • طهى الطعام ( اللحوم والأسماك ) لوقاية الانسان من إصابات مثل الديدان الشريطية والتكسوبلازما .
• غسل الخضروات جيداً قبل أكلها ( السلاطه ) لوقاية الانسان من الإصابة بالكثير من الديدان مثل الاسكارس والبروتوزوا مثل الأميبا .
• حفظ الطعام فى المنازل والأسواق من الذباب الذى يحمل أكياس الأميبا .
• عدم تلوث مصادر المياه بالبراز والبول مما يقى الانسان من الإصابة بالبلهارسيا أو الديدان أو البروتوزوا .
• توعية الناس لمعرفة طريقة رعاية الحيوانات الأليفة صحياً للوقاية من الأمراض الطفيلية التى قد تنتقل من الحيوان إلى الانسان .
• كذلك الممارسات الصحية السليمة مثل غسل الأيدى قبل الأكل وبعد الخروج من الحمام وكذلك النظافة الشخصية وقاية أكيدة من الإصابة بالأمراض الطفيلية